Blog

  • قصة هشام وسر الليالى فى الظلام 2030

    قصة هشام وسر الليالى فى الظلام 2030

    قصة هشام وسر الليالى فى الظلام 2030

    قصة هشام وسر الليالى فى الظلام 2030

    كان هشام رجلا في الأربعين من عمره يعيش في مدينة كبيرة مزدحمة حيث يعمل مهندسا في شركة بناء متوسطة الحجم يعود كل مساء إلى المنزل الذي يشاركه مع زوجته فاطمة وابنتيهما الصغيرتين يشعر بالفراغ الذي يلتهم أيامه منذ سنوات الزواج الرتيبة التي تحولت إلى روتين يومي بلا إثارة يتذكر أيامه الأولى مع فاطمة عندما كانت جسدها الناعم يشعل فيه النار لكنه الآن يشعر أنها أصبحت جزءا من الأثاث المنزلي ينام بجانبها كل ليلة يلمس صدرها الذي بدأ يفقد شدته مع السنين لكنه لا يشعر بشيء يبحث عن مخرج في مواقع التعارف السرية يقضي ساعات طويلة في تصفح الملفات الشخصية للنساء اللواتي يعددن أجسادهن كجوائز لمن يجرؤ وفي الليالي الطويلة عندما تكون فاطمة نائمة بجانبه يغوص في عالم المواقع الإباحية يشاهد فيديوهات الفتيات الشابات اللواتي يداعبن كساسهن الوردية بأصابعهن الرفيعة يئنن بصوت يجعله يمسك قضيبه السميك يحركه بسرعة حتى يقذف على بطنه يتخيل نفسه يدخل تلك الفتيات يمزقهن من الداخل يملأهن بمنيه الساخن يشعر بالذنب للحظة قصيرة ثم يعود إلى الغرق في الشهوة.

    في إحدى الليالي الشتوية الباردة وهو جالس على الأريكة في غرفة المعيشة بعد أن نامت البنات يتصفح تطبيق تعارف شهير يبحث عن إثارة جديدة ظهرت له رسالة من مستخدمة جديدة اسمها روفيدة عمرها ثمانية عشر عاما كانت صورة الملف الشخصي لها تظهر وجها بريئا بعيون بنية واسعة وشفاه ممتلئة بشعر أسود مجعد يغطي كتفيها النحيلين لكن الوصف الذي كتبته عن نفسها كان ينبئ بشيء أعمق أنا فتاة تحب السيطرة على جسدها وأحب أن أشارك ذلك مع رجل يعرف كيف يأخذ ما يريد أرسل لي إذا كنت مستعدا للنار.

    شعر هشام بقضيبه ينتصب فورا داخل بنطاله رد عليها برسالة قصيرة مرحبا أنا هشام أحب أرى ما تقصدينه بالسيطرة أرسل شيئا يثبت كلامك سرعان ما جاء الرد منها صورة عارية لصدرها المدور الطري بحلمات بنية صغيرة منتصبة كأنها تتحداه مكتوب تحتها هذا البداية فقط إذا أعجبتك أرسل لي صورة لقضيبك يريد أن يمزقني.

    أرسل هشام صورة لقضيبه المنتصب يمسكه بيده الخشنة يشعر بالإثارة تغمر جسده كله في اليوم التالي استيقظ على فيديو قصير منها تظهر فيه روفيدة جالسة على سريرها ترتدي قميص نوم شفاف أسود ترفعه ببطء لتكشف عن بطنها المسطح الناعم ثم تنزل يدها إلى داخل شورتها الضيق يبدأ في داعبة كسها بإصبعين تفركهما بلطف ثم بسرعة تئن بصوت خافت يا إلهي هشام أنا مبللة الآن بسببك أشعر بكسى ينبض يريد قضيبك الكبير يدخله يمزقه شاهد هشام الفيديو ثلاث مرات متتالية يداعب نفسه بيده اليسرى يمسك هاتفه باليمنى يقذف بقوة على الأرضية يشعر باللذة تملأ روحه لكنه يتذكر فاطمة في المطبخ تحضر الإفطار يشعر بالذنب يغسل يديه بسرعة يعود إليها يقبلها على خدها كأن شيئا لم يحدث.

    استمرت الرسائل تتدفق يوميا كالسيل الجارف ترسل روفيدة صورا لمؤخرتها المستديرة المشدودة وهي منحنية أمام المرآة في الحمام تظهر خط الشق بين فخذيها الطريين اللامعين بالعرق قليلا مكتوب عليها هذه المؤخرة تريد يديك تضربها حتى تحمر ثم تلعقها وفيديوهات أخرى حيث تجلس على كرسي في غرفتها تضع ساقا على ساق أخرى ثم تفتح فخذيها ببطء تكشف عن كسها الوردي الضيق بدون شعر تضع إصبعين داخلَهما تحركهما ذهابا وإيابا بسرعة تئن بصوت أعلى يا هشام أريدك أن تتخيل قضيبك هنا يدخلني بعمق يجعلني أصرخ من اللذة أشعر بك تملأني ساخنا.

    هشام يرد بفيديوهات له يجلس في الحمام بعد العشاء يداعب قضيبه السميك الطويل الذي ينبض في يده يهمس في الكاميرا أنتِ عاهرة صغيرة روفيدة سأجعلك تركعين أمامي تمصين قضيبي حتى يقذف في حلقك ثم سأنيك كسك الضيق حتى تبكين من المتعة يشعر أنها تتحكم فيه بطريقة خفية هي التي تقرر توقيت الرسائل وما ترسله لكنها تمنحه إحساس السيطرة بكلماتها الجريئة أنا أحب أن أكون تحت رجل قوي يعاقبني إذا عصيت أمره يجبرني على الركوع أمامه ألعق قدميه قبل أن يدخلني بقسوة يربط يديّ ويضرب مؤخرتي حتى أتوسل الرحمة.

    بعد أسبوعين من هذا التبادل السري الذي يجعل لياليه مليئة بالأحلام الجنسية اقترحت روفيدة اللقاء في فندق هادئ على أطراف المدينة في غرفة خاصة بعيدا عن الأعين هشام تردد لساعات طويلة يفكر في فاطمة في ضحكتها الهادئة في كيف ستنهار إذا علمت لكنه يوافق الرغبة تحرقه من الداخل كالنار تحت الرماد يصل إلى الفندق مساء يوم جمعة يرتدي قميصا أبيض مفتوحا قليلا وبنطالا أسود يشعر بقلبه يدق كالطبول يدخل الغرفة المظلمة قليلا وهناك تجلس روفيدة على حافة السرير ترتدي فستانا أسود قصيرا يلتصق بجسدها النحيل الشاب صدرها المدور يرتفع ويهبط مع كل نفس سريع عيونها تلمع بشوق جامح كأنها جائعة منذ أيام.

    يقترب منها ببطء يمسك وجهها بيديه يقبلها بحرارة يشعر بلسانها يلتقي بلسانه في رقصة رطبة حارة يداه تتجولان على جسدها يرفع الفستان ليكتشف أنها عارية تحته كسها الوردي مبلل بالفعل بالعصائر الرطبة يمسكه بأصابعه الخشنة يفرك الشفرات بلطف ثم بقوة تئن روفيدة تحت لمسته يا هشام أنا ملكك الآن خذني افعل بي ما تشاء أشعر بأصابعك تحرقني ينزع ملابسه بسرعة جنونية يرميها على الأرض يدفعها على السرير يفتح فخذيها بقوة يلعق كسها بلسانه الخشن يمتص الشفرات يدخل لسانه عميقا يشعر بدفئها الرطب يجعلها ترتجف وتصرخ أكثر يا إلهي لسانك يجعلني أذوب سأقذف على وجهك.

    لكن في لحظة وهو يرفع رأسه ليراها بوضوح تحت ضوء المصباح الخافت يتجمد الدم في عروقه وجهها مألوف جدا عيونها تلك الشفاه الممتلئة هو يتذكرها فجأة روفيدة بنت أخو زوجته سالم الذي طلق زوجته قبل ثلاثة عشر عاما عندما كانت روفيدة في الخامسة من عمرها انتقلت مع أمها إلى مدينة أخرى ولم يعد هناك اتصال عائلي قوي كيف حدث هذا كيف أصبحت هذه الفتاة الشبقة التي يشتهيها بجنون ابنة أخو زوجتي هذا جنون هذا حرام يقف هشام يرتدي بنطاله بسرعة يشعر بالذنب يغزو روحه كالسم هذا خطأ كبير روفيدة أنتِ ابنة أخي هذا سيدمر العائلة المجتمع سيسحقنا إذا علم أمك ستقتلني وفاطمة ستطردني من المنزل سنفقد كل شيء لابد ان ننهى هذا الجنون قبل فوات الأوان.

    لكن روفيدة لا تتحرك تنظر إليه بعيون مليئة بالتحدي والرغبة الجامحة أنا لست الطفلة الصغيرة التي تتذكرها يا هشام أنا امرأة الآن أعرف ما أريد وأنت تريدني أيضا ألم تشعر بقضيبك ينتصب كل ليلة عندما أرسل فيديوهاتي أرسلت لك صوري العارية وأنت أرسلت لي فيديوهاتك الصريحة لا تكذب على نفسك الآن الرغبة في داخلنا أقوى من الخوف من المجتمع أنا أريدك أن تأخذني حتى لو كان ذلك آخر شيء نفعله.

    غادر هشام الفندق تلك الليلة يقود سيارته في الشوارع المظلمة يعود إلى المنزل يحاول النسيان لكنه لا يستطيع يستلقي بجانب فاطمة التي تنام بهدوء ينظر إلى وجهها الهادئ يتخيل فجأة أنها روفيدة يمد يده تحت الغطاء يلمس صدرها يفرك حلمته بلطف تتحرك فاطمة في نومها تئن خفيفة يا هشام ماذا تفعل يهمس في أذنها تخيلي نفسك فتاة شابة شبقة تريد قضيبي يدخلك بقسوة تفتح عينيها بدهشة لكنها لا تبتعد بل تبتسم بلطف خذني إذن زوجي أنا ملكك.

    دائما ينزل إلى أسفل يلعق كسها الذي لم يلمسه منذ أسابيع يشعر بطعمها المألوف لكنه يتخيل طعم روفيدة الشابه الطازجه يدخلها بقوة ينيكها بسرعة يهمس فى مخيلته يا روفيدة أنتِ تحتي الآن تصرخ فاطمة في النشوة دون أن تعرف السر يقذف داخلها يشعر باللذة المزدوجة الذنب والشهوة يختلطان.

    في الأيام التالية يستمر الصراع وتدافق الافكار التى تعصف به، هشام كالإعصار يفكر في العائلة في المجتمع الذي يحكم بالأعراف الصارمة إذا علم أحد سينتهي كل شيء سمعة فاطمة ستُدمر حياة بناته ستصبح كابوسا لا ينتهي لكن الرغبة تحرقه كل ليلة يحلم بروفيدة تركع أمامه تلعق قضيبه بلسانها الساخن الرطب تترجاه ليملأ كسها الضيق بمنيه الساخن يستيقظ مبللا بالعرق والسائل المنوي يمد يده إلى فاطمة يوقظها يقول أريدك الآن يا حبيبتي تفتح عينيها ناعسة ما بك الليلة أنت مليء بالحماس يدفعها على ظهرها يفتح فخذيها يدخلها بسرعة يتخيل أنها روفيدة يضرب مؤخرتها بلطف يقول يا عاهرتي الصغيرة أنتِ ملكي تئن فاطمة مستمتعة أكثر يا هشام أنت مختلف الليلة نعم أنا أنيكك كأنك فتاة شابة مازوخية تريد العقاب يستمر في الحركة يدخل أعمق يقذف داخلها مرة أخرى يشعر بالارتياح المؤقت لكن الجوع يعود أقوى.

    تمر أيام وأسابيع يحاول تجاهل الرسائل من روفيدة لكنها تستمر تأتي أكثر جرأة كل مرة فيديو لها في الحمام تقف تحت الدش الماء الساخن يتدفق على جسدها العاري تضع يدها على كسها تفركه بقوة ثم تدخل ثلاثة أصابع بين شفراتها تئن يا هشام هذا ليس كافيا أريد قضيبك الحقيقي يمزقني يجعلني أبكي من اللذة والألم أنا خادمتك أحب الضربات على مؤخرتي أحب أن أشعر بالحبل يربط يديّ وأنت تدخلني من الخلف بقسوة صورة أخرى لها مربوطة بيدها بشريط أحمر على السرير فخذاها مفتوحتان كسها يلمع بالرطوبة مكتوب عليها أنا أنتظرك يا عمي لا تهرب من شهوتك أنا مستعدة لأكون عبدتك المطيعة سأركع تحت قدميك ألعقها قبل أن تأخذ عذريتي.

    أخيرا بعد ليالٍ من العذاب ينتصر الجانب الآخر يتصل بها هشام ويقول سنلتقي مرة أخرى لكن هذه المرة في منزلي عندما تكون فاطمة خارج المدينة لزيارة أهلها لثلاثة أيام توافق روفيدة فورا وتصل في المساء الأول ترتدي معطفا طويلا أسود تحتَه عارية تماما تدخل المنزل تخلع المعطف ببطء تكشف عن جسدها النقي الشاب الذي يلمع تحت ضوء المصباح في غرفة المعيشة صدرها المدور بحلمات بنية منتصبة كسها الوردي مبلل بالفعل بسبب الإثارة التي بنتها الانتظار فخذاها النحيلان ترتجفان قليلا من الشوق.

    يأخذها هشام إلى غرفة النوم الزوجية يدفعها على الأرض أمام السرير الكبير تجلس على ركبتيها تنظر إليه بعيون خاضعة تماما يقول الآن أنتِ خادمتى وعبدتى يا روفيدة ستفعلين ما أقوله فقط ينفذ دون أى نقاش لترد عليه بطاعه متناهيه نعم سيدي أنا ملكك اعمل بجسدي ما تشاء أنا هنا لأشبع شهوتك ينزع ملابسه ببطء يقف أمامها قضيبه السميك المنتصب ينبض أمام وجهها يمسك شعرها الأسود المجعد بيده اليمنى يجبرها على فتح فمها الوردي يدخل قضيبه في حلقها بقوة تحركه ذهابا وإيابا تسعل روفيدة من العمق لكنها لا تبتعد بل تمص بجوع وحماس تبتلعه حتى الجذور تلعق الرأس بلسانها الساخن تئن من الاختناق الذي يثير كسها أكثر يا سيدي قضيبك لذيذ يملأ حلقي أريدك تقذف في فمي.

    يرفعها يرميها على سرير الزوجيه يربط يديها بشريط من حزامه الجلدي يفتح فخذيها بقسوة ينظر إلى كسها الوردي الضيق الذي يلمع بالعصائر يضرب الشفرات بيده المفتوحة صوت الضربة الرطبة يتردد في الغرفة تصرخ روفيدة من الألم الممزوج باللذة أكثر يا سيدي أنا عاهرتك الصغيرة عاقبني أنا أستحق ذلك لأنني أرسلت لك تلك الفيديوهات الوسخة يضربها مرة أخرى ثم ثالثة المنطقة تحمر بلطف يلعق الجلد الحساس يمتص الشفرات بفمه يدخل إصبعين داخل كسها الضيق يشعر بغشاء البكارة الرفيع يقول أنتِ عذراء حقا هذا يجعلني أريدك أكثر سأكون أول من يمزقك سأجعلك تتذكريني إلى الأبد.

    تتوسل روفيدة بصوت مرتجف نعم أنا عذراء لك فقط خذني الآن مزق بكارتي بقضيبك الكبير اجعلني أفقد عذريتي تحت قدميك أنا مازوخية مطيعة أريد الألم مع اللذة يقف هشام فوقها على السرير يمسك قدمه اليمنى يضعها على صدرها المدور يضغط بلطف ثم بقوة أكبر تشعر روفيدة بالإذلال الذي يشعل نارها الداخلية أنا تحت قدميك سيدي أنا كلبة مطيعة لك فقط اضغط أكثر اجعلني أشعر بالعبودية ينزل إليها يمسك قضيبه يفرك رأسه على مدخل كسها الرطب يدخل ببطء أولا يشعر بالمقاومة الضيقة ثم يدفع بقوة حادة يمزق الغشاء يصرخ روفيدة من الألم الشديد دموعها تسيل على خديها الحارين لكنها ترفع وركيها نحوه أعمق يا هشام أشعر بك تملأني أنت أول رجل يدخلني أشعر بالدم ينزف قليلا لكن اللذة تأتي الآن.

    يحرك نفسه داخلها بسرعة متزايدة يشعر بدفء كسها الضيق يعصر قضيبه كالقبضة الحارة يضرب مؤخرتها بيده اليسرى بينما ينيكها وصوت الجلد على الجلد يملأ الغرفة مع أنينها العالي نعم أنا ملكك مزق كسي اجعله ملكك إلى الأبد أدخل أعمق يا سيدي أشعر بقضيبك يصل إلى الرحم يغير الوضعية يجعلها تركع على أربع على السرير يدخلها من الخلف يمسك شعرها يسحبه كخيالة يضرب مؤخرتها الطرية حتى تحمر تماما ثم يدخل إصبعه في مؤخرتها الضيقة النظيفة يشعر بها ترتجف بعنف أريدك في كل ثقبي يا سيدي أنا جسمك للمتعة فقط نكني مؤخرتي بعد كسي أجعلني أشعر بالامتلاء الكامل يستمر في النيك يدخل ويخرج بقوة يقذف أخيرا داخل كسها لأول مرة يملأها بمنيه الساخن الغزير تشعر روفيدة بالحرارة تغمر داخلها تصرخ في النشوة العنيفة جسمها يرتجف تحت قدميه تماما كما حلمت يسقطان معا على السرير يلهثان يمسح دموعها يقبل جبينها لكن الشهوة لم تنته بعد.

    في اليوم الثاني من غياب فاطمة يستيقظان متأخرين يأخذها هشام إلى المطبخ يجعلها تقف عارية أمام الطاولة يقول الآن ستطبخين لي الإفطار كعبدة مطيعة لكن بدون ملابس ترتجف روفيدة من الإثارة نعم سيدي سأفعل كل شيء تريده تضع المقلاة على النار تخشى الحريق لكن يده تتجول على جسدها يفرك صدرها من الخلف يدخل إصبعين في كسها الذي ما زال يؤلم قليلا من الليلة السابقة لكنها مبللة أكثر تئن وهي تحرك الملعقة يا سيدي لا أستطيع التركيز أنت تجعلني أريدك الآن يدفعها على الطاولة يرفع ساقها اليمنى يدخلها واقفا من الخلف ينيكها بسرعة قصيرة حادة يقذف على مؤخرتها الساخنة يمسح المني بيده يجبرها على لعقه من أصابعه نعم يا سيدي طعمه مالح لذيذ أنا أحبه.

    في المساء يأخذان حماما معا في حوض الاستحمام الكبير يجلسان وجها لوجه الماء الساخن يحيط بهما يمسك صدرها يمص حلماتها بفمه يدخل أصابعه في كسها تحت الماء تئن روفيدة بصوت يتردد في الحمام يا هشام أنت تجعلني أقذف مرة أخرى أريد أن أركع لك هنا الآن تركع في الماء تلعق قضيبه تحت السطح تمص بقوة حتى يقذف في فمها تبلعه كله تبتسم أنا عبدتك الحقيقية الآن في الليلة الثالثة قبل عودة فاطمة يربطها على السرير بأربعة أشرطة يجلب شمعة حمراء يقطر الشمع الساخن على صدرها وعلى بطنها تصرخ من الحرارة الخفيفة لكنها تتوسل أكثر يا سيدي أحب هذا الألم يجعل كسي ينبض يدخلها ببطء هذه المرة يحرك نفسه بلطف ثم بقسوة متناوبة يقذف مرتين داخلها مرة في كسها ومرة في فمها ينهاران مستنفدين.

    تعود فاطمة في اليوم التالي تحمل هدايا للبنات يبتسم لها هشام يقبلها بحرارة غير معتادة في تلك الليلة بعد النوم يوقظها يقول أريدك يا فاطمة تخيلي نفسك فتاة شابة تريد العقاب تفتح فخذيها يلعق كسها يتخيل طعم روفيدة يدخلها بقسوة يضرب مؤخرتها يهمس لنفسه يا روفيدة أنتِ ملكي تصرخ فاطمة في النشوة مستمتعة بالتغيير الذي لا تعرفه سره لكن هشام يعرف أن الرغبة انتصرت واللقاءات السرية مع روفيدة ستستمر في السيارة في الفنادق في الشقق المستأجرة كل مرة تكون روفيدة أكثر خضوعا ترتدي ملابس داخلية مثيرة سوداء تربط نفسها تنتظره على الأرض تلعق قدميه قبل أن يلمسها يعاقبها بضربات خفيفة بيده أو بحزام يجعلها تبكي ثم ينيكها بقسوة حتى تسقط مستسلمة تماما.

    لكن الخوف من المجتمع يبقى في الخلفية لكنهم يتجاهلانه الشهوة تحرق الآن أجسادهما في لهيب لا ينطفئ وفي كل مرة يعود إلى فاطمة يتخيلها روفيدة يجعل حياته الزوجية مشحونة بالإثارة السرية التي لا تنتهي

    يستمر هشام في عمله اليومي يعود إلى زوجته يبتسم كأن شيئا لم يحدث لكن في الليل يفكر في روفيدة في كيف أصبحت عبدته المازوخية الصغيرة التي تسلم نفسها له بكل تفاصيلها الجسدية والعاطفية وهي تعرف السر الذي يربطهما دما وعائلة لكن الشهوة أقوى من كل ذلك والقصة تستمر في الظلام سرا يحرق النفوس والأجساد إلى ما لا نهاية.

    كان هشام يعيش الآن في عالمين متوازيين عالم الروتين اليومي مع زوجته فاطمة وابنتيه أسماء ولمى حيث يعود إلى المنزل كل مساء يبتسم لفاطمة وهي تحضر العشاء يقبل جبين أسماء التي بلغت التاسعة عشرة من عمرها فتاة في الجامعة جسدها يبدأ في اكتساب منحنيات النساء الشابات صدرها المدور تحت القميص الضيق فخذاها النحيلتان في الجينز الذي يلتصق بهما وعالم آخر سري مليء بالشهوة الجامحة مع روفيدة ابنة أخو زوجته التي أصبحت عبدته المازوخية الشبقة تلك الليالي السرية في السيارة أو الفنادق أو حتى في المنزل عندما تكون فاطمة خارجة تجعله يفقد عقله يشعر بالذنب يغزو روحه لكنه يغرقه في بحر الرغبة الذي لا ينتهي.

    بعد أيام قليلة من ذلك اللقاء الأول في المنزل أرسلت روفيدة رسالة جديدة فيديو لها في غرفتها ترتدي ملابس مدرسية قديمة تنورة قصيرة وقميص أبيض مفتوح يظهر صدرها المدور تضع يدها داخل التنورة تداعب كسها ببطء تئن يا هشام أنا طالبة شقية تحتاج إلى عقاب سيدي تعال واضرب مؤخرتي ثم نكني على المكتب شاهد هشام الفيديو في سيارته أثناء الذهاب إلى العمل يداعب قضيبه تحت عجلة القيادة يقذف بسرعة على قميصه يمسحه بسرعة يشعر بالإثارة لا تزال تحرقه في ذلك المساء عندما عادت فاطمة من عملها متعبة لكنه أصر على ممارسة الحب يأخذها إلى غرفة النوم يخلع ملابسها بلطف يلعق صدرها يفرك حلماتها البنية التي بدأت تفقد شدة شبابها لكنه يتخيلها حلمات روفيدة الوردية المنتصبة ينزل إلى أسفل يلعق كس فاطمة الذي يحمل رائحة اليوم الطويل يدخل لسانه عميقاً يهمس في نفسه يا روفيدة كسك أحلى يا عاهرتي الصغيرة تئن فاطمة مستغربة من حماسه المفاجئ يا هشام أنت مليء بالنار الليلة يدخلها بقوة يحرك وركيه بسرعة يمسك شعرها يسحبه بلطف يتخيل روفيدة تركع أمامه تناديه سيدي أقذف داخلي يقذف بغزارة داخل فاطمة يصرخ في خياله يا روفيدة أنتِ ملكي تشعر فاطمة باللذة الجديدة تحتضنه تقول شكراً حبيبي أنت مختلف هذه الأيام لا تعرف أن اسمه الذي يحرقه هو اسم آخر.

    مع مرور الأسابيع أصبحت اللقاءات مع روفيدة أكثر كثافة وجرأة في إحدى الليالي استأجر هشام شقة صغيرة في ضواحي المدينة بعيداً عن الأعين دعاها تأتي ترتدي معطفاً أسود طويلاً تحتَه لا شيء تدخل الشقة تخلع المعطف تكشف عن جسدها العاري الشاب الذي يلمع تحت ضوء المصباح الخافت صدرها المدور يرتجف قليلاً من البرد والإثارة كسها الوردي يلمع بالرطوبة الطبيعية يقف هشام يرتدي بنطالاً فقط قضيبه السميك المنتصب يبرز بوضوح يقول اليوم سنلعب لعبة جديدة روفيدة أنتِ ابنتي الشقية التي تحتاج إلى درس من أبيها تنظر إليه بعيون واسعة مليئة بالدهشة والشوق نعم بابا أنا ابنتك السيئة عاقبني أنا أستحق ذلك يدفعها على الأرض تجلس على ركبتيها يمسك شعرها يجبرها على مص قضيبه تمص بجوع تبتلعه حتى الحلق تسعل لكنها تستمر تئن بابا قضيبك كبير جداً يملأ فمي أشعر بالاختناق لكنه لذيذ يشعر هشام بالإثارة تضاعف يتخيل أنها أسماء ابنته التي يراها كل يوم في المنزل عندما تخرج من الحمام بفوطة قصيرة تكشف فخذيها الناعمة عيونها البنية البريئة تجعله ينظر إليها بنظرات سرية يشعل فيها ناراً جديدة يقذف في فم روفيدة يبتلعه كله تقول بابا منيك حلو أريد المزيد.

    يرفعها يربط يديها بحبل ناعم خلف ظهرها يجعلها تنحني على الطاولة الصغيرة في الشقة يفتح فخذيها بقوة يضرب مؤخرتها بيده المفتوحة خمس مرات متتالية صوت الضربات يتردد في الغرفة الصغيرة تحمر مؤخرتها الطرية تصرخ روفيدة أكثر بابا أنا ابنتك الشقية اضربني أقسى أنا أحب الألم الذي يأتي من يدك يلعق المنطقة الحمراء يدخل إصبعين في كسها الرطب يحركهما بسرعة يشعر بعصائرها تغرق يده تئن بصوت عالٍ بابا كس ابنتك مبلل بسببك أدخل قضيبك الآن مزقني كما تفعل مع أمي في الخيال يدخلها من الخلف بقوة يحرك نفسه بعمق يمسك خصرها يضغط عليها يتخيل أسماء تركع هكذا أمامه تتوسل بابا نكني أنا أريد أن أكون عاهرتك الصغيرة يقذف داخل كسها يملأها بمنيه الساخن تصرخ روفيدة في النشوة بابا أشعر بك تغمرني أنا ملكك إلى الأبد ينهاران على الأرض يلهثان يقبلها على شفتيها يهمس أنتِ مذهلة يا روفيدة لكن في ذهنه اسماء تتراقص أمام عينيه.

    في المنزل أصبحت نظراته لأسماء أكثر حدة في الصباح عندما تخرج من غرفتها ترتدي قميصاً قصيراً يكشف عن ساقيها الطويلتين يجلس على طاولة الإفطار ينظر إلى صدرها الذي يتحرك مع كل حركة يتخيل يديه تلمسه يفرك حلماتها الشابة يشعر بقضيبه ينتصب تحت الطاولة يقول صباح الخير يا أسماء كيف حالك في الجامعة تبتسم له بعيون بريئة جيد يا أبي أنا سعيدة اليوم لكنه يتخيلها تقول بابا أريدك الآن في غرفتي في تلك الليلة بعد أن نامت أسماء ولَمى يأخذ فاطمة إلى السرير يخلع ملابسها بسرعة يلعق عنقها ينزل إلى صدرها يمص حلماتها بقوة تئن فاطمة يا هشام أنت حيوان الليلة يتخيل روفيدة تحتَه جسدها الشاب يتلوى يهمس في نفسه يا روفيدة أنتِ تجعليني أحرق يدخل كس فاطمة بقضيبه المنتصب يحرك بسرعة يضرب مؤخرتها بلطف يقول يا عاهرتي أنتِ ملكي تصرخ فاطمة في اللذة نعم أنا ملكك لكنه في خياله ينادي روفيدة يقذف بغزارة أكبر من المعتاد يشعر بالشهوة تتضاعف كل مرة يعود إلى الروتين يزداد جوعه.

    استمرت اللقاءات مع روفيدة تتطور إلى ألعاب أكثر جرأة في إحدى المرات التقيا في سيارته الواسعة في موقف سيارات مهجور ليلاً أجلسها على المقعد الخلفي يخلع بنطالها يفتح فخذيها يلعق كسها بلسانه الخشن يمتص الشفرات يدخل ثلاثة أصابع داخلَها تحرك وركيها نحوه تئن يا سيدي لسانك يجعلني أذوب أنا أقذف على وجهك الآن تسيل عصائرها على ذقنه يقول اليوم أنتِ ابنتي أسماء الشقية تنظر إليه بدهشة ثم تبتسم نعم بابا أنا أسماء ابنتك أعاقبني أنا أرسلت لك صوراً سرية لجسدي يمسك رقبتها بلطف يدخل قضيبه في كسها الضيق في السيارة الضيقة يحرك بقوة السيارة ترتجف مع حركاته يضرب صدرها بلطف يقول يا أسماء أنتِ عاهرتي الصغيرة بابا ينيكك الآن تئن روفيدة بابا أعمق أمزق كس ابنتك أنا أحب أن أشعر بقضيبك يملأني يتخيل هشام أسماء الحقيقية ترتجف تحتَه عيونها البريئة مليئة بالشوق يقذف داخلها يملأ السيارة برائحة الجنس يقبلها يقول أنتِ مثالية يا روفيدة لكن الخيال يبقى يحرقه.

    مع مرور الشهور أصبحت نظراته لأسماء أكثر وضوحاً في إحدى الليالي عندما كانت أسماء تتمرن في غرفة المعيشة ترتدي شورت رياضي قصير يكشف عن مؤخرتها المستديرة وقميصاً رياضياً ضيقاً يبرز صدرها يجلس هشام على الأريكة يشاهدها يتخيل يقف خلفها يمسك وركيها يدخلها من الخلف يشعر بقضيبه ينتصب يذهب إلى الحمام يداعب نفسه بسرعة يقذف في يده يفكر في روفيدة وأسماء معاً في تلك الليلة يأخذ فاطمة إلى السرير يجعلها تركع على أربع يدخلها من الخلف يضرب مؤخرتها يهمس يا روفيدة أنتِ تحتي الآن تئن فاطمة مستمتعة أكثر من أي وقت مضى يا هشام أنت تجعلني أشعر شابة مرة أخرى يقذف داخلها يصرخ في خياله يا روفيدة يا أسماء أنتما ملكيتان لكنه يبقي السر مدفوناً داخلَه.

    في لقاء آخر مع روفيدة في فندق فاخر حجز غرفة مع سرير كبير وأدوات لعب جنسية اشتراها سراً وصلت روفيدة ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يلتصق بجسدها يدخلان الغرفة يقبلان بعنف يخلع فستانها تكشف عن ملابس داخلية سوداء شفافة كسها يظهر من خلالها مبلل بالفعل يربط يديها إلى السرير بأصفاد ناعمة يجلب السياط الصغيرة الجلدية يضرب مؤخرتها بلطف ثم بقوة تحمر الجلد تصرخ روفيدة أكثر يا سيدي أنا عبدتك عاقبني يلعق الخطوط الحمراء يدخل لعبة جنسية صغيرة في مؤخرتها الضيقة يحركها ببطء ثم يدخل قضيبه في كسها ينيكها ببطء متعمد يقول اليوم أنتِ أسماء ابنتي تناديني بابا نعم بابا أنا أسماء أريدك تنيك ابنتك الشقية أعمق بابا قضيبك يملأني أنا أحب أن أكون تحتك تتخيل روفيدة الدور لكن هشام يغرق في خياله يرى وجه أسماء البريء يتلوى تحتَه يقذف مرتين داخل كسها ثم في فمها يجعلها تبلع كل شيء تقول بابا أنا سعيدة بك ينهاران ينامان متشابكين لكنه يستيقظ في الصباح يفكر في العواقب الخوف يعصف به لكنه يعود إلى الرغبة كالعادة.

    استمرت هذه الشهوة تتغذى على نفسها في المنزل أصبحت أسماء تلاحظ نظرات أبيها الغريبة تتجنب النظر إليه مباشرة لكنها تشعر بشيء غريب يثير فضولها في إحدى الليالي عندما كانت وحدها في المنزل معه ذهبت إلى الحمام ارتدت فستاناً قصيراً خرجت تجلس بجانبه على الأريكة يشعر بفخذها يلامس فخذَه ينظر إلى ساقيها الناعمتين يتخيل يرفع الفستان يلمس كسها الشاب يقول يا أسماء أنتِ كبرتِ جداً تبتسم له بخجل شكراً يا بابا لكنه في خياله يقول تعالي يا ابنتي دعيني أعلمك المتعة في تلك الليلة بعد أن نامت أسماء أخذ فاطمة إلى السرير جعلها ترتدي ملابس داخلية مثيرة اشتراها سراً يلعق جسدها كله يدخلها بقسوة يهمس لنفسه يا روفيدة يا أسماء أنتما تجعلانني أفقد عقلي يقذف ثلاث مرات في الليلة واحدة في كسها وواحدة في فمها وواحدة على صدرها تشعر فاطمة بالإرهاق السعيد تقول أنت أحببته أكثر يا هشام لكن السر يبقى يحرقه من الداخل.

    في لقاء روفيدة التالي في الشقة الصغيرة جعلها ترتدي زياً مدرسياً حقيقياً تنورة قصيرة وقميص أبيض يدخلان دورة الأب وابنة الشقية يجلسها على ركبتيها تجبرها على مص قضيبه تمص ببطء تتلعق الرأس تئن بابا أنا أحب طعم قضيب أبي يدخلها على الأرض ينيكها بقوة يضرب صدرها يقول يا أسماء أنتِ عذراء بابا سيأخذ عذريتك الآن تئن روفيدة بابا نعم أنا عذراء لك أمزقني أشعر بك تملأني يتخيل هشام أسماء الحقيقية تصرخ تحتَه يقذف داخلها يملأها ثم يجعلها تركع تلعق منيه من كسها تقول بابا أنا مطيعة لك دائماً يستمران الليلة كلها في أوضاع مختلفة على السرير على الطاولة ضد الحائط كل مرة يناديها أسماء وهي ترد بابا أريد المزيد الشهوة تتوسع كالنار الجامحة.

    مع الوقت أصبحت نظراته لأسماء أكثر إلحاحاً في الجامعة عندما زارها ذات يوم رآها مع صديقاتها ترتدي جينز ضيق يبرز مؤخرتها يتخيل يأخذها إلى سيارته ينيكها هناك يشعر بالذنب يغرقه لكنه يعود إلى روفيدة ليفرغ شهوته في جسدها الذي أصبحت ملكه تماماً في كل لقاء تكون أكثر خضوعاً تربط نفسها تنتظره عارية تلعق قدميه قبل أن يلمسها يعاقبها بضربات خفيفة بيده أو بالسياط الصغيرة يجعلها تبكي ثم ينيكها بقسوة في كل ثقب حتى تسقط مستسلمة تماماً أحياناً يطلب منها أن تتظاهر بأنها أسماء وهي تفعل بكل حماس بابا نكني أنا ابنتك الشبقة الخوف من المجتمع يبقى في الخلفية لكنهم يتجاهلانه الرغبة انتصرت والشهوة تحرق الآن أجسادهما وأفكاره في لهيب لا ينطفئ يستمر هشام في حياته الزوجية يعامل فاطمة بحنان أكبر يمارس معها الجنس كل ليلة تقريباً كل مرة يتخيل روفيدة أو أسماء مما يجعل لذته أعمق يشعر بالذنب يزداد لكنه لا يستطيع التوقف والقصة تستمر في الظلام سراً يحرق النفوس والأجساد إلى ما لا نهاية مع كل يوم جديد يجلب شهوة أكبر وخيالات أعمق.

Demo Title

Demo Description





This will close in 20 seconds